هؤلاء هم أهلنا فى القطاع يؤ
الاسم: عبد العزيز
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||










قناة الفجر للقران الكريم تمر بعجز مالي مما يهددها
بالاقفال . 3 دراهم فقط فلا تبخل عليها ارسل مسج
فاضي الى الرقم 6671 لتكون لك ( صدقة عن
علم ينتفع به ) قنوات الفساد تملآ الفضائيات وقناة القرأن
مهددة بالاقفال فهلا مددنا ايدينا لها ؟! للتاكد .
والدال على الخير كفاعله
وإليكم النص التالي :
حتى لا تغيب الفجر
التاريخ: 13 ذو الحجة 1427ه الموافق 03/01/2007م
من رحمةِ الله تعالى بالأمّة في هذا الزَّمان أن سخَّر لها من وسائلِ الاتِّصال والدَّعوة والإعلام ما لم يكن متيسّرًا فيما مضى، وسائلُ لا يعوقها جَبَل وَعرٌ ولا بحرٌ غَمرٌ ولا أرضٌ قَفر ولا طَقس عَكْر، اجتازت حدودَ البلدان، ودخلتِ البيوت بلا استئذان، استخدَمها كلُّ صاحبِ فكرٍ وتوجّه للدّعوة لرأيه ومذهبه، أفسَد بها المفسدون وما أكثَرَهم، وأصلح بها المصلِحون وقليلٌ ما هم.
وكان من بين ذلك القليل فجر صادقٌ أضاء سناؤه وانتشر ضياؤه، فجرٌ فاقَ نوره الآفاق، وقام على قدم وساق؛ ينشر في البشريّة كلامَ ربّ البرية، إنها قناة الفجر الفضائيّة، التي سخّرت جهودَها واستنفدت طاقاتها لخدمة كتاب الله تعالى، ونشره في مشارق الأرض ومغاربها، وتيسير فهمه، وتقريب علومه، والدفاع عنه، والدعوة إلى العملِ بأحكامِه والتخلّق بأخلاقه والتأدّب بآدابه وتحكيمه والتحاكم إليه.
ولقد ظهر جليًّا لكلّ منصف ما حقّقته هذه القناة المباركة وفي ظرف قصير من إنجازات عظيمة وأهداف نبيلة، ولو لم يكن منها إلا إحياءُ روح الاهتمام بالقرآن الكريم وحُبِّه والتنافس على حِفظه وتلاوته في قلوب المسلمين لكان ذلك كافيًا شافيًا وافيًا.
إلاّ أن الحقيقةَ التي لا بدّ أن تُعرَف هي أنّ مثلَ هذا الصَّرحِ الدعويِّ العظيم يتطلّب ميزانيةً ضخمةً ليستمرّ في العطاء، ومن المؤسفِ جدًّا أن أصاب القناةَ عجزٌ ماليٌّ أدّى إلى توقيف بثِّها، ولم يحصُل ذلك بسبَب ضَعف تخطيطٍ أو سوء إدارةٍ، وإنما كان نتيجةَ










